قررت المدرسة العليا للتجارة بمدينة رين (فرنسا) فتح فرع لها بالرباط سيفتح أبوابه ابتداء من سنة 2010.


وذكرت صحيفة "لي زيكو" الاقتصادية الفرنسية، أمس الخميس، أنه من المقرر أن تستقبل المدرسة العليا للتجارة (رين-الرباط)، التي سيتم إحداثها بفضاءات الجامعة الدولية بالرباط التي توجد حاليا في طور البناء على مساحة 20 هكتارا، نحو ألف طالب.


ونقلت الصحيفة عن أوليفيي أبتيل المدير العام للمدرسة قوله "سنشرع في العمل في شتنبر المقبل ب200 طالب، لكن الهدف الذي نود تحقيقه هو تسجيل ألف طالب".


وحسب "لي زيكو" فإن أساتذة من المدرسة العليا للتجارة برين، التي ستمنح شهادات "تعادل تماما" تلك التي يتم منحها في فرنسا، سيشرفون على مسالك التكوين في فرع الرباط.


وأشارت الصحيفة إلى أنها "المرة الأولى التي تحدث فيها المدرسة العليا للتجارة برين فرعا لها من هذا النوع في الخارج".


و م ع

ينظم المعهد الأوروبي للبحر الأبيض المتوسط يومي سابع وثامن شتنبر الجاري بمدينة برشلونة ندوة دولية تخصص لتقييم وضعية حقوق المرأة في التربية ببلدان حوض البحر الأبيض المتوسط.


وجاء في بلاغ للمعهد توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه أن هذه الندوة المنظمة حول موضوع "النساء والتربية بحوض البحر الأبيض المتوسط" ستتميز بمشاركة خبراء وفاعلين سياسيين وممثلي الحركة الجمعوية من العديد من بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط من بينها المغرب.


ومن بين المشاركين في هذا الملتقى الدولي المقرر الخاص للأمم المتحدة في الحق في التربية بيرنور مونيوث ونائبة رئيس الأكاديمية الدولية للقانون الدستوري أستاذة القانون الدستوري في المدرسة الوطنية للإدارة (المغرب) نادية البرنوصي، فضلا عن ربيعة الناصري عن الجمعية الديمقراطية للنساء بالمغرب.


وسيبحث المشاركون في هذا اللقاء المنظم على مدى يومين التطور الذي شهده الحق في التربية في أبعاده القانونية والتحديات والعقبات التي تحول دون تعميم هذا الحق المعترف به عالميا، فضلا عن البحث عن السبل الكفيلة بضمان حق المرأة في التربية في المنطقة المتوسطية.


وسينكب المشاركون في هذا اللقاء المنظم بتعاون مع الهيئة الكاطالانية للنهوض بالسلام وحقوق الإنسان، على دراسة موضوع حق المرأة في التربية بحوض المتوسط بشكل دقيق وفتح نقاش بين مختلف الأطراف الفاعلة حول نطاق ومحدودية الأدوات المستخدمة لتعزيز هذا الحق في بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط وإمكانية تحسينها.


وحسب المنظمين فإن "التربية التي تشكل أفضل أداة لتطوير التحولات الاجتماعية تضطلع بدور أساسي في حكامة المجتمعات والوقاية من وقوع النزاعات".


وبرمج المنظمون عددا من الندوات حول حق المرأة في التربية من الناحية القانونية والدستورية والتحديات المطروحة أمام تعميمه بالبلدان المتوسطية من خلال أربع ورشات ستخصص لتحديد الإشكاليات المرتبطة بإقرار حق المرأة في التربية، وذلك بغية صياغة توصيات تتوخى تعزيز هذا القانون في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط.


و م ع

أكد الوزير الفرنسي للهجرة السيد إيريك بسون مجددا أمس الخميس على عزمه على طرد 27000 مهاجر غير شرعي وهو الهدف الذي حدده الرئيس نيكولا ساركوزي في خارطة الطريق للسنة الجارية.


وقد أعلن السيد إيريك بسون أنه تم طرد 350 17 مهاجر من دون وثائق خلال الأشهر السبعة الأولى من السنة الجارية. وبعد أن اعترف أن هذا العدد أقل مما سجل في نفس الفترة من السنة الماضية أشار السيد بسون إلى أنه سيتم بلوغ هدف إرجاع 27000 مهاجر غير شرعي إلى الحدود خلال السنة الجارية وهذا بالرغم من تنديد منظمات غير حكومية والعديد من الجمعيات المعارضة "لسياسة العدد" والظروف التي تتم فيها "عملية الإرجاع إلى الحدود".


وأبرز وزير الهجرة خلال ندوة صحفية نيته على تجسيد أهداف سياسية الهجرة سواء فيما يتعلق بطرد المهاجرين "من دون وثائق" أو الاندماج أو حق اللجوء.


وأشار الوزير الفرنسي في هذا الشأن "لن أتخلى عن أي شيء" مبديا إصراره فيما يخص حجز أطفال المهاجرين بدون وثائق و هو سلوك نددت به العديد من المنظمات غير الحكومية. وكانت جمعيات إنسانية قد نددت خلال الصيف الماضي بتكثيف عمليات نقل العائلات وأطفالهم إلى مراكز الحجز الإداري.


وقد وجهت رابطة حقوق الإنسان رسالة مفتوحة للوزير لتطلب منه التنازل عن مثل هذه الأعمال. وجاء في الرسالة "إننا نطلب منكم وضع حد لهذا القانون المخالف لخصوصية الطفل والذي يضع بلدنا في وضعية غير مقبولة بالنظر إلى التزاماته الدولية".


وأوضح السيد بسون أنه لا ينوي التخلي عن هذا الإجراء معتبرا أن الأولياء "أحرار في أخذ أبنائهم أو لا إلى مركز للحجز أو تسليمهم للخارج".


وحاول الوزير الفرنسي أن يوضح بأن فرنسا تبقى "أرضا مضيافة" مشيرا إلى أنه تم تسليم 827 104 تصريحا بالإقامة الطويلة بين الفاتح جانفي و 31 جويلية2009 (+7ر0 بالمئة). وأضاف أن تصاريح الإقامة المسلمة في إطار حق اللجوء تشهد ارتفاعا متزايدا (+22 بالمئة) في حين أن تلك المسلمة في إطار الهجرة العائلية تشهد انخفاضا ب6ر7 بالمئة.


وبالرغم من السياسة الصارمة التي تم تبنيها منذ تولي نيكولا ساركوزي الرئاسة وإنشاء وزارة الهجرة التي شكلت محل انتقاد شديد أشار السيد بسون إلى أن "فروع الهجرة غير الشرعية تبقى نشطة بحيث تم تفكيك 86 منها من 1 إلى 31 جويلية أي بزيادة قدرها 30 بالمئة في ظرف سنة فقط".


و م ع

انطلقت، مساء أمس الأربعاء بالدار البيضاء، فعاليات النسخة الثالثة لرمضانيات البيضاء للثقافة، الذي ينظمه الائتلاف المغربي للثقافة والفنون، بحفل موسيقي وقراءات شعرية.


ويشارك في هذه التظاهرة الثقافية، التي تميز حفل افتتاحها بحضور السيدان جمال أغماني وزير التشغيل والتكوين المهني وأحمد رضا الشامي وزير الصناعة والتجارة والتكنولوجيات الحديثة، مجموعة من الفنانين والمبدعين والمثقفين المغاربة.


ويروم هذا المهرجان، المنظم إلى غاية 15 شتنبر الجاري بمناسبة شهر رمضان الأبرك، خلق نشاط ثقافي وفني بعدد من فضاءات العاصمة الاقتصادية عبر مجموعة من الألوان الإبداعية والفنية والفرجوية في مجالات الشعر والموسيقى والسينما والتشكيل.


ويتضمن برنامج الدورة الثالثة، المنظمة بدعم من وزارة الثقافة والمسرح الوطني محمد الخامس، سلسلة من اللقاءات مناقشة تتناول مجموعة من المواضيع حول الفن والثقافة ينشطها مبدعون مغاربة منهم قاصون كأحمد بوزفور وربيعة ريحان، وشعراء مثل أحمد صبري ومحمد السرغيني، إلى جانب كوميديين كصلاح الدين بنموسى ونعيمة إلياس ومخرجين كلطيف لحلو.


كما ينشط حفلات هذه التظاهرة، المنظمة بشراكة مع المقاطعة الحضرية لسيدي بليوط، مجموعة كبيرة من الفنانين والفرق الموسيقية الشعبية والصوفية، من بينهم عبد الهادي بالخياط، وعتيقة عمار، وبنات الغيوان، وعيساوة ومسناوة.


وستقام أنشطة هذه التظاهرة الثقافية، بفضاءات المدرسة العليا للفنون الجميلة ومقر جهة الدار البيضاء والسقالة وكاتيدرائية (ساكري كور) وقاعة عبد الصمد الكنفاوي وعرصة الزرقطوني وقاعة الحفلات بملعب العربي بنمبارك.


كما حضر حفل افتتاح الدورة الثالثة عامل عمالة مقاطعات الدار البيضاء آنفا السيد خالد سفير وشخصيات من عالم الفن والثقافة.


و م ع

يشارك المغرب ما بين رابع وثامن شتنبر الجاري بالضاحية الباريسية في المعرض الدولي "ميزون إي أوبجي" للأثاث والمفروشات، الذي يعد موعدا نصف سنوي كبير للديكور ومستجدات أثاث المنزل.


ويشارك في هذه التظاهرة الدولية الكبرى، التي تخصص لفن العيش، حوالي تسع مقاولات مغربية للصناعة التقليدية تعكس الغنى الإبداعي الوطني الكبير.


وتندرج مشاركة المملكة، برعاية دار الصانع، في إطار رؤية 2015 للنهوض بالصناعة التقليدية المغربية الهادفة على الخصوص إلى إعطاء صورة متميزة للمنتوج الوطني ودعم تسويقه.


يذكر أن دار الصانع كانت قد أقامت مع هذا المعرض سنة 2007 شراكة لدعم تسويق منتوجات الصناعة التقليدية وتعزيز صورتها المتميزة.


ويستقبل معرض "ميزون إي أوبجي"، الذي يعتبر فضاء للأعمال يلتقي فيه ثلة من الفنانين والمبدعين والمصممين ومهندسي الديكور والتجار، أزيد من 80 ألف زائر مهني في السنة وحوالي 2800 عارض ثلثهم من الأجانب.


وسيتيح هذا المعرض للصناعة التقليدية المغربية فرصة تعزيز وتأكيد حضورها في تظاهرة كبرى تجمع أكبر فناني الديكور والأثاث والتصميم وأنسجة التأثيث العالية الجودة.


و م ع

تعتزم الجمعية التركية - العربية للعلوم والثقافة والفنون إصدار كتب باللغة التركية تبرز غنى وتنوع التراث الأدبي والثقافي والفني بالمغرب، وكذا وتيرة التطور الذي تعرفه المملكة.


وأوضح السيد محمد عادل، رئيس الجمعية في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بأنقرة، أن هذه المبادرة التي تتضمن إنجاز أو ترجمة عدد من الكتب، تهدف إلى التعريف بالمغرب لدى النخبة التركية وكذا وضع تحت تصرف الباحثين الأتراك وثائق تتناول، بلغتهم الأم، تاريخ المملكة والإنجازات التي حققتها إلى تراجم وأعمال كبار الشخصيات المغربية.


وأضاف السيد عادل أن هذا المشروع يندرج في إطار مخطط عمل شامل يشمل مجموعة من المبادرات التي تروم تعزيز " التعاون الثقافي بين الشعبين الشقيقين التركي والمغربي وضمان حضور وإشعاع أكثر للمملكة في الساحة الثقافية والفنية التركية وكذا على مستوى المجتمع المدني في تركيا.


وأعرب السيد عادل عن استعداد الجمعية لتنظيم مؤتمر دولي حول العلاقات المغربية التركية بتعاون مع شركاء مغاربة وكذا تظاهرات ذات طابع علمي وثقافي والمساهمة بعروض فنية في المهرجانات التي يحتضنها المغرب واستقبال فرق فنية مغربية بالإضافة إلى تنظيم، بتعاون مع هيئات عمومية ومن المجتمع المدني، أيام ثقافية مغربية سواء في أنقرة أو اسطنبول.


وأكد استعداد الجمعية أيضا للعمل على تعزيز روابط التواصل والتعاون مع الشركاء المغاربة الذين يعملون في مجال العلوم والثقافة والمجتمع المدني معربا عن إرادة مسؤولي الجمعية القيام بزيارات للمغرب بهدف الاطلاع على التجربة المغربية و التعرف على فرص التعاون والشراكة في المجالات المرتبطة بأنشطة الجمعية.


والجمعية التركية - العربية للعلوم والثقافة والفنون تأسست في 2008 بأنقرة بمبادرة من مجموعة من الشخصيات الراغبة في تعزيز قنوات التواصل بين تركيا والعالم العربي، من خلال برامج ثنائية ومتعددة الأطراف في المجالات المرتبطة بالعلوم والتبادل الثقافي والفني.



و م ع
اختير فيلم "كازانيكرا" للمخرج نور الدين الخماري لتمثيل المغرب في مسابقة أوسكار 2010 لأفضل فيلم أجنبي.


وأفاد بلاغ للمركز السينمائي المغربي أن لجنة انتقاء الفيلم الذي سيمثل المغرب في مسابقة الأوسكار، اجتمعت أمس بمقر المركز واختارت بالإجماع فيلم "كازانيكرا" من ضمن عشرة أفلام خرجت الى القاعات بين أكتوبر 2008 و شتنبر 2009.


وضمت اللجنة التي ترأسها صارم الفاسي الفهري (منتج) المخرجين فريدة بورقية وحميد بناني ومحمد باكريم وكمال ملين من المركز السينمائي المغربي, والناقدين عمر بلخمار وأحمد بوغابة.



و م ع

في محاولتهم لاستعادة أجواء رمضان المغربية الأصيلة، يسعى المغاربة المقيمون بالولايات المتحدة الى إضفاء طابع خاص لهذا الشهر الفضيل ليعيشوا لحظات يؤدون فيها شعائرهم الدينية ويجددون الارتباط بجذورهم وتقاليدهم.


وفي هذا السياق يقول محمد، الذي استقر ببلاد العام سام منذ أزيد من سنتين، "تظل أعيننا متجهة نحو البلاد طيلة هذا الشهر، ونقوم بعدة اتصالات هاتفية لتفقد أحوال العائلة بالمغرب والتعرف على أصداء الأجواء الرمضانية المميزة بالبلاد".


ومن خلال تزيين مائدة الإفطار بمختلف الأطباق المغربية، وزيارة الأصدقاء والأقارب، وأداء الصلوات في المساجد النادرة ببلد الاستقبال، لا تدخر الجالية المغربية بالولايات المتحدة أي جهد لتعيش لحظات روحانية والالتقاء بالمعارف والعودة إلى الأصول.


وللتزود بالمواد والمنتوجات المغربية، يتوافد معظم أفراد الجالية المقيمة بجهة واشنطن الكبرى نحو حي تجاري صغير "سكاي لاين" (ولاية فيرجينيا) المعروف بمتاجره العربية.


وبعد أن أشارت إلى أن التنقل إلى هذا المكان، الذي تباع فيه الحلويات المغربية مثل "الشباكية" و"سلو" و "البريوات"، يستحق تجشم عناء السفر، تذكر ليلى المقيمة منذ أزيد من 10 سنوات بولاية ماريلاند وبنبرة يطبعها الحنين، أنه ليس هناك شيء يضاهي روائح الحلويات والطبخ المغربي التي تعبق بها الأزقة والبيوت بالمغرب خلال هذا الشهر.


وبالنسبة لفاطمة، فإن الحلويات المغربية اللذيذة ك "الشباكية والبريوات" ليست معروضة بهذه المتاجر العربية على شكل هرم شهي، وإنما مصفوفة بطريقة خاصة في صناديق صغيرة بأثمنة مرتفعة، مشيرة إلى أن ما يشفع لتلك الأثمنة جودة هذه المواد.


أما ادريس، وهو رب أسرة مقيمة بفلوريدا منذ عدة سنوات، فيعمل على تقاسم تجربة رمضان كما عاشها في المغرب مع أولاده، ويتذكر في هذا السياق صوت الطبل قبل السحور، وروائح الأطعمة الشهية قبل الإفطار.


ويدرك أطفال إدريس أنه إلى جانب هذه الأجواء الرمضانية، فإن هذا الشهر الفضيل هو أيضا مناسبة للتراحم والكرم والصبر وتمتين الأواصر الاجتماعية.


وأقر مواطنون آخرون أن الصيام في بلد، 2 في المائة فقط من ساكنته تعتنق الإسلام، ليس بالأمر الهين. فيمينة، وهي أم لطفلين يبلغان على التوالي 17 و19 سنة، أثارت مسألة التوقيت الذي لا يتلاءم وهذا الشهر الكريم.


وترى يمينة أن هذا التوقيت، ينعكس على مردودية طفليها بالمدرسة، لاسيما في حصة التربية البدنية، كما أن زوجها، الذي يدرس بإحدى جامعات واشنطن الشهيرة، كثيرا ما يتخلف عن مائدة الإفطار بسبب توقيت عمله.


وبعد أعربت عن أسفها لغياب أجواء رمضانية خلال الأيام الأولى من الأسبوع، تداركت يمينة الأمر في عطلة الأسبوع بإعداد مائدة إفطار مغربية تنوعت أطباقها واجتمع حولها كل أفراد الأسرة، إضافة إلى الأقارب المقيمين بنفس المنطقة.


ومن جهتها تحدثت مريم عن غياب "أجواء روحانية"، مشددة على أن الظروف "لا تساعد على الصيام، إذ يجد المرء نفسه محاطا بأناس يأكلون ويشربون ويدخنون طيلة ساعات اليوم، مما يعقد الأمر"، فضلا عن كون المساجد في الولايات المتحدة عموما تقدم العظات باللغة الإنجليزية وهو ما لم تتعود عليه.


وبالنسبة للمغاربة المستقرين بأمريكا منذ أزيد من 20 سنة، فإن أجواء رمضان تغيرت كثيرا عما كانت عليه في الوقت الذي حلوا فيه ببلد العم سام.


ويتذكر حسن، الذي يصوم شهر رمضان ال 25 بالولايات المتحدة الأمريكية، أنه عند وصوله إلى هذا البلد كان "يحس بحنين ونقص كبيرين"، مبرزا أن منطقة واشنطن الكبرى عرفت خلال السنوات الأخيرة تحولات عدة.


وأضاف أنه يمكن للمغاربة اليوم "وضع برامج رمضانية، والذهاب إلى المساجد قبيل وبعد الإفطار، والسهر بين الأصدقاء والأقرباء، ومشاهدة برامج القنوات المغربية التي تتلاءم وتوقيتنا"، إلا أن الأجواء الرمضانية في البلد الأم بالنسبة إليه تظل "متميزة ولا يضاهيها شيء".


أما بالنسبة لمعتصم ومحمد، شابان مغربيان استقرا منذ سنوات بالولايات المتحدة الأمريكية، فإن "المرء يمتحن في إيمانه" في بلد أجنبي، و"نزداد قوة كلما قاومنا هذه التحديات والإغراءات مثل العمل كما في التوقيت العادي، أو أن نكون محاطين بأناس لا يصومون".


ومن جهته، قال نجيب إنه في مثل هذا الظرف العصيب "يحصل الإنسان على المزيد من الحسنات مقارنة مع مواطنينا في المغرب"، معوضا بذلك عن "الأجواء الرمضانية الفريدة والمتميزة في البلد الأصلي".



سعاد عدلاني، و م ع

الصحافة والهجرة

Google+ Google+